الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا ان هدانا الله ، والحمد لله المنزه عن أن يكون له نظراء وأشباه ، المقدس فلا تقرب الحواث حماه الذى اختار الإسلام دينا ، و ارتضاه ، فأرسل به محمدا صلى الله عليه وسلم ،واصطفاه ، وجعل له اصحابا فاختار كلا منهم لصحبته واجتباه ، وجعلهم كالنجوم بأيهم اقتدى الإنسان إلى الحق واقتفاه ، فصلى الله عليه وعلى أله وأصحابه صلاة توجب لهم رضاه أحمده على نعمه كلها حمدا يقتضى الزيادة من نعمة ، ويجزل لنا النصيب من قسمه
أما بعد
فإن الأمم الحية الناهضة تهتم بتاريخها ، وتعتنى بدراسته دراسه فاحصة تكشف كل ما تضمنته من آثارو أسرار و أخبا ر،وتجلو ما فيه من عبر ينتفع بها أولوالأبصار ، وليس ذلك لونا من ألوان الترف الفكرى،و إنما هو ضرورة تقضتيها مصلحة الأمة ربطا للحاضر بالماضى وليكون بناء المجتمع على أساس متين
وأمة العرب أمة ناهضة ازدهر تاريخها منذالإسلام ، وكان لها فى قارات العالم أثر أى أثر ، كان لها أثر فى أسيا وفى أفريقيا و فى أوروبا
لقد حملت إلى هذه القارات مشاعل الهداية والعلم ، والحضارةوالمدنية ، حملت إليها الرسالة المحمدية بكل مبادئهاوتعاليهما وفضائلها ومثلها وأثرت فيها تأثيرا كبيرا
فلا علم أشرف من علم الشريعة فإنه يحصل به شرف الدنيا ولآخرة ، فمن تحلى به فقد فاز بالصفقة الرابحة ، والمنزلة الرفيعة الفاخرة،ومن عرى منهم فقد حظى بالكرة الخاسرة
والأصل فى هذا العلم كتاب الله ، عزوجل ، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، فأما الكتاب العزيزفهو متواتر مجمع عليه غير محتاج إلى ذكر أحوال ناقليه ، وأما سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهى التى تحتاج إلى شرح أحوال رواتها و أخبارهم
وأول رواتها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يضبطوا ولا حفظوا فى عصرهم كما فعل بمن بعدهم من علما التابعين وغيرهم إلى زماننا هذا ؛ لأنهم كانوامقبلين على نصرة الدين جهاد الكافرين إذ كان المهد الأعظم ؛ فان الإسلام كان ضعيفاوأهله قليلون فكان أحدهم يشغله جهاده ومجاهدة نفسه فى عبادته عن النظر فى معيشته و التفرغ لمهم ، ولم يكن فيهم أيضا من يعرف الخط إلا النفر اليسير ، ولو حفظوا ذلك الزمان لكانوا أضعاف من ذكره العلماء ، ولهذا اختلف العلماء فى كثير منهم ؛ فمنهم من جعله بعض العلماء من الصحابة ، ومنهم من لم يجعله فيهم ، ومعرفتهم ومعرفة أمورهم و أحوالهم وأنسابهم وسيرتهم مهم فى الدين
ولا خفاء على من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد أن من ثبواالداروالايمان من المهاجرين و الأنصار والسابقين إلى الإسلام والتابعين لهم باحسان الذين شهدوا الرسول صلى الله عليه وسلم وسمعوا كلامه وشاهدوا أحواله ونقلوا ذلك إلى من بعدهم من الرجال و النساء من الأحرار والعبيد و الإماء أولى بالضبطوالحفظ ، وهم الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون بتزكية الله سبحانه وتعالى لهم وثنائه عليهم ،ولأن السنن التى عليها مدار تفصيل الأحكام ومعرفة الحلال و الحرام إلى غير ذلك من أمور الدين إنما ثبتت بعد معرفة رجال أسانيدها ورواتها ، وأولهم والمقدم عليها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فاذاجهلهم الإنسان كان بغيرهم أشد جهلا ، وأعظم إنكارا ، فينبغى أن يعرفوا بأنسابهم و أحوالهم هم وغيرهم من الرواه ، حتى يصح العمل بما رواة الثقات منهم وتقوم به الحجة فان المجهول لاتصح روايته ، ولا ينبغى العمل بما رواه والصحابة يشاركون الرواة فى جميع ذلك إلا فى الجرح والتعديل ؛ فانهم كلهم عدول لا يتطرق إليهم الجرح ؛ لأن الله عزوجل ورسوله زكياهم وعدلا هم ، وذلك مشهور لانحتاج لذكره
وقد جمع الناس فى أسمائهم كتباكثيرا ، ومنهم من ذكر كثيرا من أسمائهم فى كتب الأنساب والمغازى وغير ذلك ، واختلفت مقاصدهم فيها ، إلا أن الذى انتهى إليه جمع أسمائهم الحافظان أبو عبدالله ابن منده و أبو نعيم أحمد بن عبدالله الأصفهانيان،والإمام أبو عمر بن عبد البر القرطبى رضى الله عنهم وأجزل ثوابهم وحمد سعيهم ، وعظم أجرهم وأكرم مآبهم فلقد أحسنوا فيما جمعوا ، وبذلوا جهدهم وأبقوا بعدهم ذكرا جميلا؛ فالله تعالى يثيبهم أجرا جزيلا ؛ فانهم جمعوا ما تفرق منه
والشخصيات التى حملت هذا العبء بعد صاحب الرسالة هى شخصيات الصحابة أولئك الذين كانوا مفخرة العالم ، وهداة الإنسانية وروادهاالأفاضل
ولا عجب فقد كان لهم الفضل عليها حين حملوا إليها تعاليم الرسالة وصورة الرسول متمثلة فى اقوالهم وأفعالهم ورواياتهم
لقد كان كل منهم يحرص على أن يحاكيه فى حركاته و سكناته وكلماته، ولقد كان كل منهم يحرص على أن يعيش فى ظلال صاحب الرسالة ليذكر بذكره، ويحظى بشرف الانتساب إليه لقد خرّجت المدرسة المحمدية فى سنوات قليلة لم تزد على ثلاثة وعشرين عاما تلاميذيعدون بالآلاف ، لم يستطع التاريخ المنصف على الرغم من كثرتهم ووفرتهم أن يتجاهل واحدا منهم حتى أولئكالذين لم يبلغوا الحلم بل جاء لإليهم حانى الرأس فى إجلال و إكبار يفتش عن أخبارهم وينقب عن آثارهم ، ويتعمق فى البحث عن أسرار حياتهم
ولم توجد مدرسة فى الدنيا قديما ولا حديثا اهتم التاريخ بتقصى أخبار جميع أبنائها صغارا وكبارا غير المدرسة المحمدية ، فهى وحدها التى عنى بها التاريخ وظفر جميع النتسبين إليها باهتمامه البالغ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)مقدمة كتاب اسد الغابة فى معرفة الصحابة لعز الدين بن الاثير أبى الحسن على بن محمد الجزرى 555-630
(2)ابن منده هو أبوعبد الله محمد بن يحيى بن منده ، كان أحد الحفاظ الثقات ، توفى سنة 301،ينظر الوفيات: 3-416 والعبر:2-120وأمة العرب أمة ناهضة ازدهر تاريخها منذالإسلام ، وكان لها فى قارات العالم أثر أى أثر ، كان لها أثر فى أسيا وفى أفريقيا و فى أوروبا
لقد حملت إلى هذه القارات مشاعل الهداية والعلم ، والحضارةوالمدنية ، حملت إليها الرسالة المحمدية بكل مبادئهاوتعاليهما وفضائلها ومثلها وأثرت فيها تأثيرا كبيرا
فلا علم أشرف من علم الشريعة فإنه يحصل به شرف الدنيا ولآخرة ، فمن تحلى به فقد فاز بالصفقة الرابحة ، والمنزلة الرفيعة الفاخرة،ومن عرى منهم فقد حظى بالكرة الخاسرة
والأصل فى هذا العلم كتاب الله ، عزوجل ، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، فأما الكتاب العزيزفهو متواتر مجمع عليه غير محتاج إلى ذكر أحوال ناقليه ، وأما سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهى التى تحتاج إلى شرح أحوال رواتها و أخبارهم
وأول رواتها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يضبطوا ولا حفظوا فى عصرهم كما فعل بمن بعدهم من علما التابعين وغيرهم إلى زماننا هذا ؛ لأنهم كانوامقبلين على نصرة الدين جهاد الكافرين إذ كان المهد الأعظم ؛ فان الإسلام كان ضعيفاوأهله قليلون فكان أحدهم يشغله جهاده ومجاهدة نفسه فى عبادته عن النظر فى معيشته و التفرغ لمهم ، ولم يكن فيهم أيضا من يعرف الخط إلا النفر اليسير ، ولو حفظوا ذلك الزمان لكانوا أضعاف من ذكره العلماء ، ولهذا اختلف العلماء فى كثير منهم ؛ فمنهم من جعله بعض العلماء من الصحابة ، ومنهم من لم يجعله فيهم ، ومعرفتهم ومعرفة أمورهم و أحوالهم وأنسابهم وسيرتهم مهم فى الدين
ولا خفاء على من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد أن من ثبواالداروالايمان من المهاجرين و الأنصار والسابقين إلى الإسلام والتابعين لهم باحسان الذين شهدوا الرسول صلى الله عليه وسلم وسمعوا كلامه وشاهدوا أحواله ونقلوا ذلك إلى من بعدهم من الرجال و النساء من الأحرار والعبيد و الإماء أولى بالضبطوالحفظ ، وهم الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون بتزكية الله سبحانه وتعالى لهم وثنائه عليهم ،ولأن السنن التى عليها مدار تفصيل الأحكام ومعرفة الحلال و الحرام إلى غير ذلك من أمور الدين إنما ثبتت بعد معرفة رجال أسانيدها ورواتها ، وأولهم والمقدم عليها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فاذاجهلهم الإنسان كان بغيرهم أشد جهلا ، وأعظم إنكارا ، فينبغى أن يعرفوا بأنسابهم و أحوالهم هم وغيرهم من الرواه ، حتى يصح العمل بما رواة الثقات منهم وتقوم به الحجة فان المجهول لاتصح روايته ، ولا ينبغى العمل بما رواه والصحابة يشاركون الرواة فى جميع ذلك إلا فى الجرح والتعديل ؛ فانهم كلهم عدول لا يتطرق إليهم الجرح ؛ لأن الله عزوجل ورسوله زكياهم وعدلا هم ، وذلك مشهور لانحتاج لذكره
وقد جمع الناس فى أسمائهم كتباكثيرا ، ومنهم من ذكر كثيرا من أسمائهم فى كتب الأنساب والمغازى وغير ذلك ، واختلفت مقاصدهم فيها ، إلا أن الذى انتهى إليه جمع أسمائهم الحافظان أبو عبدالله ابن منده و أبو نعيم أحمد بن عبدالله الأصفهانيان،والإمام أبو عمر بن عبد البر القرطبى رضى الله عنهم وأجزل ثوابهم وحمد سعيهم ، وعظم أجرهم وأكرم مآبهم فلقد أحسنوا فيما جمعوا ، وبذلوا جهدهم وأبقوا بعدهم ذكرا جميلا؛ فالله تعالى يثيبهم أجرا جزيلا ؛ فانهم جمعوا ما تفرق منه
والشخصيات التى حملت هذا العبء بعد صاحب الرسالة هى شخصيات الصحابة أولئك الذين كانوا مفخرة العالم ، وهداة الإنسانية وروادهاالأفاضل
ولا عجب فقد كان لهم الفضل عليها حين حملوا إليها تعاليم الرسالة وصورة الرسول متمثلة فى اقوالهم وأفعالهم ورواياتهم
لقد كان كل منهم يحرص على أن يحاكيه فى حركاته و سكناته وكلماته، ولقد كان كل منهم يحرص على أن يعيش فى ظلال صاحب الرسالة ليذكر بذكره، ويحظى بشرف الانتساب إليه لقد خرّجت المدرسة المحمدية فى سنوات قليلة لم تزد على ثلاثة وعشرين عاما تلاميذيعدون بالآلاف ، لم يستطع التاريخ المنصف على الرغم من كثرتهم ووفرتهم أن يتجاهل واحدا منهم حتى أولئكالذين لم يبلغوا الحلم بل جاء لإليهم حانى الرأس فى إجلال و إكبار يفتش عن أخبارهم وينقب عن آثارهم ، ويتعمق فى البحث عن أسرار حياتهم
ولم توجد مدرسة فى الدنيا قديما ولا حديثا اهتم التاريخ بتقصى أخبار جميع أبنائها صغارا وكبارا غير المدرسة المحمدية ، فهى وحدها التى عنى بها التاريخ وظفر جميع النتسبين إليها باهتمامه البالغ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)مقدمة كتاب اسد الغابة فى معرفة الصحابة لعز الدين بن الاثير أبى الحسن على بن محمد الجزرى 555-630
(3)أبو نعيم أحمد أحمد بن عبد الله الأصفهانيان قال عنه الذهبى فى العبر 3-170:(( تفرد فى الدنيا بعلوا الإسناد مع الحفظ والاستبحار من الحديث وفنونه...وصنف التصانيف الكبار ))توفى سنة 430 وينظر الوفيات : 1-57
(4)الإمام أبو عمر بن عبدالبر القرطبى :هو أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر ، صاحب كتاب الاستيعاب فى معرفة الأصحاب ، وله تصانيف أخرى ، قال الذهبى : (( ليس لأهل المغرب أحفظ منه)) توفى سنة463
يسر إدارة جامعة المدينة العالمية مديو الحاصلة على الاعتماد الماليزي من وزارة التعليم العالي الماليزية (MOHE) وأيضًا الحاصلة على اعتماد جميع البرامج الأكاديمية والدورات الدراسية بالجامعة التي يتم اعتمادها من الهيئة الماليزية للاعتمادات والأهلية الأكاديمية، التي تُعنى بمراقبة الجودة والكفاءة الأكاديمية، وتعرف اختصاراً بـ [MQA] أن تهنئكم بمناسبة العام الدراسي الجديد \ 2014 \كما يسعدها أن تخبركم بفتح باب التقديم في موسم سبتمبر في
ردحذفالكليات الآتية:
* كلية العلوم الإسلامية.
* كلية اللغات.
* كلية الحساب الآلي وتقنية المعلومات.
* كلية التربية.
* كلية العلوم المالية والإدارية.
* مركز اللغات.
* كلية الهندسة .
كما أن الجامعة تتيح التقديم في:
مرحلة الدبلوم.
مرحلة البكالوريوس.
مرحلة الماجستير.
مرحلة الدكتوراه.
وذلك في نوعي التعليم سواء كان للتعليم عن بعد أو للتعليم المباشر ويمكنكم الشروط العامة للتقديم من خلال هذا الرابط:
http://www.mediu.edu.my/ar/admissions/requirments
وأيضًا يمكنكم الاطلاع على البرامج المعروضة لمرحلة البكالوريوس:
http://www.mediu.edu.my/ar/admissions/undergraduateprograms
وأيضًا البرامج المعروضة للدراسات العليا:
http://www.mediu.edu.my/ar/admissions/postgraduateprograms
مع تحيات جامعة المدينة العالمية بماليزيا.
http://www.mediu.edu.my/ar/
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ردحذفتحية طيبة وبعد,,,,
يرحب بكم فريق التسويق بجامعة المدينة العالمية [MEDIU]، ويسعده أن يقدم لكم تعريفًا موجزًا لجامعة المدينة العالمية [MEDIU]:
"جامعة المدينة العالمية إحدى الجامعات الرائدة في مدينة (شاه علم) بدولة ماليزيا، والتي تفوقت في جانب التقنية وكذلك في حقل التعليم العالي والدراسة الأكاديمية، وتتميز بأنها جامعة متعددة الثقافات والبرامج الدراسية.
هي جامعة حافلة بالإنجازات التاريخية الملموسة، وتتميز فضلًا عن ذلك بما يلي:
1- البنية التقنية الحديثة والخدمات المقدمة بها: موقع الجامعة "www.mediu.edu.my" – نظام عليم - المكتبة الرقمية الشاملة "http://dlib.mediu.edu.my/cgi-bin/koha/opac-main.pl" – مراكز خدمة العملاء – كوادر وكفاءات أكاديمية ماهرة.
2- البرامج الدراسية المتنوعة والمعتمدة.
3- التعليم عن بعد من خلال كلياتها المتعددة.
4- المنهج الأكاديمي المحكم.
5- برامج التطوير الشاملة للطلبة.
6- خدمة تعليمية راقية برسوم منخفضة التكاليف.
وختامًا نشكركم جزيل الشكر لاطلاعكم على هذا التعريف الموجز للجامعة، متمنين لكم النجاح والتفوق، ومزيدًا من التقدم والازدهار".
تحياتنا لكم
فريق التسويق بجامعة المدينة العالمية بالقاهرة
جامعة المدينة العالمية
ردحذفhttp://www.mediu.edu.my/ar/
معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
http://iqra.mediu.edu.my/eBooks/index.htm
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مَن لا نبي بعده.
وبعد:
المنورة المدينة من ينطلق ربحيّ- -غير إلكتروني برنامج بها الناطقين لغير العربية اللغة تعليم فمعهد الإيمان،مأرز
مشروع أساسيات من ويعتبر وسلم، عليه الله صلى النبيومهاجَر العالمية المدينةجامعة أحدث تصميمه في روعي وقد.
وبرامجه المعهد دروس جميع ترجمة تمت كما مكانه، بعد مهما للطالب العلمية المادة إيصال لتسهيل البرمجيةالطرق
الجامعية المراحل في دراساتهم متابعة في للدارسين تمهيدا ليكون لغة أربعين على يربو ما إلى المختلفةالمساعدة
المرجوّة العلمية الفائدة يحقِّق بأسلوب "الإنترنت"، للمعلومات العالمية الشبكة على عرْضه يتم ذلك كلالمختلفة.
والوقت؛ الجهد عليه ويُوفِّر الدّارس يَخدم ما مع تتناسب عرْض بطريقة الأرض، بقاع شتّى فيللدّارسين
والعرْض والتصفّح المتعددة الوسائط مجال في في إمكانات من الحديثة التقنيةُ تُتيحه ممّا القصوىوذلك بالاستفادة
والبحث.
القرآن لغة العربية، اللغة خدمة في تعليمية مواقع من قائم هو ما ضمن لَبنة الموقع هذا يكون أن الله- -بإذنوالمأمول
الكريم، معطاء ثماره لجميع أبناء أمتنا الغالية.
وفي هذا الإطار العامّ، يسعى الموقع لتحقيق الأهداف الآتية:
أولاً: تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها بأسهل الطرق والوسائل.
ثانياً: كتابة العربية اللغة تعليم خلال من وذلك علْميّ، إشعاع مصدر تكون بأن المنورة للمدينة الرِّيادي الدَّوْر في الإسهام
وقراءة على الشبكة العالمية للمعلومات "الإنترنت".
ثالثاً: بأيسر دينهم تعاليم لفهم بلدانهم في إليهم العلمية المادة بإيصال وذلك المعمورة بقاع شتى في المسلمين خدمة
الطُّرق وأقربها.
رابعاً: المُطَّلعين إسهام طريق عن وذلك وقراءة، كتابة العربية اللغة بتعليم يعنى متكامل إلكتروني معهد لبناء السّعي
على هذا المعهد بجهودهم، وترسيخ مبدأ أن العلْم رحِم بين أهله.
ومستفيد متصفِّح لكل يُؤكّدون الموقع هذا على القائمين وإنّ زيادة في وتوفيقه- الله عون -بعد يعتمد الموقع هذاأنّ
في بعد، عن التعليم مجال في والخبراء الدارسين قِبل مِن التعاون مقدار على خدماته، وتوسع بنائه تطوير حيث منرصيده
إثراء هذا المعهد ومدّ يد العون والمساعدة والإسهام فيه بكلّ جهد ممكن، بما في ذلك الدّعم المالي والجهد الذاتي.
يجعله وأن فيه، ساهم مَن لكلّ جارية صَدقة يجعله وأن مباركاً، عملاً العمل هذا يجعل أن وجلّ عزّ المولى سائلين
عملاً صالحاً، ولِوجهه خالصاً، وأن لا يجعل لأحدٍ فيه شركاً.
والله الموفّق والهادي إلى سواء السبيل
مستويات الدراسة بالمعهد:
http://iqra.mediu.edu.my/eBooks/index.htm
. كتاب إلكتروني لتعلم اللغة العربية