معناه : الاعتكاف لزوم الشئ وحبس النفس عليه خيرا أو شرا.قال الله تعالى : (( ما هذه التماثيل التى أنتم لها عاكفون))،أى مقيمون متعبدون لها.والمقصود به هنا لزوم المسجد و الإقامة فيه بنية التقرب إلى الله عزو جل أو هو اللبث فى المسجد للعبادة على وجه مخصوص،ومعنى هذا أن النية ليست ركنا من أركان الاعتكاف،والا ذكرت فى التعريف،وهو كذلك عند الحنفية،والحنابلة فانهم يقولون ان النية شرط لاركن وخالف المالكية والشافعية ماقالوا. انهاركن لاشرط .اذالنية لابد منهاعند الفريقين،سواء كانت شرطا أو ركنا فمن قال:انهاركن ذكرهافى التعريف،فزادبعدكلمة،((مخصوص))كلمة((نية))،ومن لم يقل انها ركن حذف كل ((بنية))
مشروعيته :وقد أجمع العلماء على أنه مشروع ، فقد كان النبى ((ص)) يعتكف فى كل رمضان عشرة أيام ، فلما كان العام الذى قبض فيه اعتكف عشرين يوما .رواه البخارى وأبو داود وابن ماجة،وقد اعتكف أصحابه وأزواجه معه وبعده ،وهو وإن كان قربة،إلا أنه لم يرد فى فضله حديث صحيح .قال أبو داود:قلت لأحمد رحمه الله: تعرف فى فضل الاعتكاف شيئا؟قال :لا ، إلا شيئا ضعيفا.
اقسامه : الاعتكاف ينقسم قسمين:
1-الاعتكاف الواجب 2- الاعتكاف المسنون
1-الاعتكاف الواجب : هو ما أوجبه المرء على نفسه ، إما بالنذر المطلق ،مثل أن يقول :لله على أن أعتكف كذا،أو بالنذر المعلق كقوله : إن شفا الله مريضى لأعتكفن كذا ،وفى الصحيح البخارى أن النبى ((ص)) قال:((من نذر أن يطيع الله فليطعه )) وفيه : أن عمر رضى الله عنه قال : يا رسول الله إنى نذرت أن أعتكف ليلة فى المسجد الحرام .((فقال أوف بنذرك)).
2-الاعتكاف المسنون : ما تطوع به المسلم تقربا إلى الله،وطلبا لثوابه ، واقتداء بالرسول صلوات الله وسلامه عليه ، ويتأكد ذلك فى العشر الأواخر من رمضان لما تقدم.
وفى كون السنة مؤكدة فى بعض الأحيان دون بعض تفصيل فى المذاهب :
الحنابلة ـــ قالوا : سنة مؤكدة فى شهر رمضان ،وآكد فى العشر الأواخر منه
الشافعيةـــ قالوا : ان الاعتكاف سنة مؤكدة ى شهر رمضان وغيرهوهو فى العشر الأواخر منه آكد.
الحنفيةــ قالوا : هو سنة كفاية مؤكدةفى العشر الأواخر من رمضان، ومستحب فى غيرها .فالأقسام عندهم ثلاثة.
المالكية ــ قالوا : هو مستحب فى رمضان وغيره على المشهور، ويتأكد فى رمضان مطلقا وفى العشر الأواخر منه آكد ، فأقسامه عندهم اثنان : واجب ، وهو المنذور ، ومستحب ، وهو ما عداه .
1-الاعتكاف الواجب 2- الاعتكاف المسنون
1-الاعتكاف الواجب : هو ما أوجبه المرء على نفسه ، إما بالنذر المطلق ،مثل أن يقول :لله على أن أعتكف كذا،أو بالنذر المعلق كقوله : إن شفا الله مريضى لأعتكفن كذا ،وفى الصحيح البخارى أن النبى ((ص)) قال:((من نذر أن يطيع الله فليطعه )) وفيه : أن عمر رضى الله عنه قال : يا رسول الله إنى نذرت أن أعتكف ليلة فى المسجد الحرام .((فقال أوف بنذرك)).
2-الاعتكاف المسنون : ما تطوع به المسلم تقربا إلى الله،وطلبا لثوابه ، واقتداء بالرسول صلوات الله وسلامه عليه ، ويتأكد ذلك فى العشر الأواخر من رمضان لما تقدم.
وفى كون السنة مؤكدة فى بعض الأحيان دون بعض تفصيل فى المذاهب :
الحنابلة ـــ قالوا : سنة مؤكدة فى شهر رمضان ،وآكد فى العشر الأواخر منه
الشافعيةـــ قالوا : ان الاعتكاف سنة مؤكدة ى شهر رمضان وغيرهوهو فى العشر الأواخر منه آكد.
الحنفيةــ قالوا : هو سنة كفاية مؤكدةفى العشر الأواخر من رمضان، ومستحب فى غيرها .فالأقسام عندهم ثلاثة.
المالكية ــ قالوا : هو مستحب فى رمضان وغيره على المشهور، ويتأكد فى رمضان مطلقا وفى العشر الأواخر منه آكد ، فأقسامه عندهم اثنان : واجب ، وهو المنذور ، ومستحب ، وهو ما عداه .
زمانه :
الاعتكاف الواجب يؤدى حسب مانذره وسماه الناذر ، فإن نذر الاعتكاف يوما أو أكثر وجب الوفاء بما نذره
الاعتكاف المستحب((المسنون)) ليس له وقت محدد ،فهو يتحقق بالمكث فى المسجد مع نية الاعتكاف طال الوقت أم قصر ويثاب مابقى فى المسجد . فإذا خرج منه ثم عاد إليه جدد النية إن قصد الاعتكاف،فعن يعلى بن أمية قال : إنى لأمكث فى المسجد ساعة ما أمكث إلا لأعتكف .
وقال عطاء : هو اعتكاف ما مكث فيه ، وإن جلس فى المسجد احتساب الخير فهو معتكف ، وإلافلا.
وللمعتكف أن يقطع اعتكافه المستحب متى شاء قبل قضاء المده التى نواها فعن عائشة أن النبى ((ص)) كان إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه.وأنه أراد مرة أن يعتكف فى العشر الأواخر من رمضان فأمر ببنائه فضرب
الاعتكاف الواجب يؤدى حسب مانذره وسماه الناذر ، فإن نذر الاعتكاف يوما أو أكثر وجب الوفاء بما نذره
الاعتكاف المستحب((المسنون)) ليس له وقت محدد ،فهو يتحقق بالمكث فى المسجد مع نية الاعتكاف طال الوقت أم قصر ويثاب مابقى فى المسجد . فإذا خرج منه ثم عاد إليه جدد النية إن قصد الاعتكاف،فعن يعلى بن أمية قال : إنى لأمكث فى المسجد ساعة ما أمكث إلا لأعتكف .
وقال عطاء : هو اعتكاف ما مكث فيه ، وإن جلس فى المسجد احتساب الخير فهو معتكف ، وإلافلا.
وللمعتكف أن يقطع اعتكافه المستحب متى شاء قبل قضاء المده التى نواها فعن عائشة أن النبى ((ص)) كان إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه.وأنه أراد مرة أن يعتكف فى العشر الأواخر من رمضان فأمر ببنائه فضرب
www.mediu.edu.my
ردحذفجامعة المدينة العالمية
ردحذفhttp://www.mediu.edu.my/ar/
مجمع
مجلة جامعة المدينة العالمية المحكمة
http://magazine.mediu.edu.my/?page_id=94
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا وحبيبنا المصطفى محمد وعلى أله الأطهار
وأصحابه الكرام أجمعين وعلى التابعين وتابع التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:
من منن العزيز الحكيم على خلقه أن اصطفاهم بالحكمة، وبأن فتح أمامهم أسرار العلوم وسنن المعارف لينتفعوا وينفعوا.
ونحمد الله عل وجلى أنه من بين منْ حباهم بمنة العلوم والمعارف جامعة المدينة العالمية، فتمثلت هذه المنة الطيبة
المباركة بمجلة الجامعة (مجمع) الدولية المحكمة، التي أرادها لها العزيز الحكيم أن تكون بابا يلجه كل طالب عالم وباحث
معرفة. كما هيأ لهذه المجلة نخبة من الباحثين والأكاديميين ممن أخذوا العهد على أنفسهم في بذل أقصى الجهد تحقيقا لكل ما
تبغيه وتسعى إليه الجامعة ومجلتها من أهداف ومهام لخدمة الانسانية دون تمييز في اعرق أو لون.
من المنطلق أعلاه ندعوا بصدق نية كل من لديه الرغبة الخالصة في يجعل مجلة جامعة المدينة العالمية قاربه الذي يسري
به في بحر المعارف والعلوم أن لا يتردد في الكتابة إليها، وسوف يجد من هيئة تحريرها كل العون والمساعدة شريطة
الالتزام بأهدافها التي قامت عليها وشريطة التوافق مع مبادئها التي التزمت بها. ويقينا بإذن الله تعالى سيجد الباحث فيها
كاتبا كان أو قارئا وسيلة راقية وفاعلة في دعم مسيرة الانسان الحضارية لتحقيق خلافة الانسان في هذا الكون واعماره بما
شاء له خالقه وباريه عز وجل.
إليكم رابط ضوابط النشر في المجلة:
http://magazine.mediu.edu.my/?page_id=91
استمارة النشر:
http://magazine.mediu.edu.my/?page_id=120
انضم إلى قائمة المحكمين
http://magazine.mediu.edu.my/?page_id=914
جامعة المدينة العالمية
ردحذفhttp://www.mediu.edu.my/ar/
مجمع
مجلة جامعة المدينة العالمية المحكمة
http://magazine.mediu.edu.my/?page_id=94
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا وحبيبنا المصطفى محمد وعلى أله الأطهار
وأصحابه الكرام أجمعين وعلى التابعين وتابع التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:
من منن العزيز الحكيم على خلقه أن اصطفاهم بالحكمة، وبأن فتح أمامهم أسرار العلوم وسنن المعارف لينتفعوا وينفعوا.
ونحمد الله عل وجلى أنه من بين منْ حباهم بمنة العلوم والمعارف جامعة المدينة العالمية، فتمثلت هذه المنة الطيبة
المباركة بمجلة الجامعة (مجمع) الدولية المحكمة، التي أرادها لها العزيز الحكيم أن تكون بابا يلجه كل طالب عالم وباحث
معرفة. كما هيأ لهذه المجلة نخبة من الباحثين والأكاديميين ممن أخذوا العهد على أنفسهم في بذل أقصى الجهد تحقيقا لكل ما
تبغيه وتسعى إليه الجامعة ومجلتها من أهداف ومهام لخدمة الانسانية دون تمييز في اعرق أو لون.
من المنطلق أعلاه ندعوا بصدق نية كل من لديه الرغبة الخالصة في يجعل مجلة جامعة المدينة العالمية قاربه الذي يسري
به في بحر المعارف والعلوم أن لا يتردد في الكتابة إليها، وسوف يجد من هيئة تحريرها كل العون والمساعدة شريطة
الالتزام بأهدافها التي قامت عليها وشريطة التوافق مع مبادئها التي التزمت بها. ويقينا بإذن الله تعالى سيجد الباحث فيها
كاتبا كان أو قارئا وسيلة راقية وفاعلة في دعم مسيرة الانسان الحضارية لتحقيق خلافة الانسان في هذا الكون واعماره بما
شاء له خالقه وباريه عز وجل.
إليكم رابط ضوابط النشر في المجلة:
http://magazine.mediu.edu.my/?page_id=91
استمارة النشر:
http://magazine.mediu.edu.my/?page_id=120
انضم إلى قائمة المحكمين
http://magazine.mediu.edu.my/?page_id=914