مكروهات الاعتكاف

المالكية ـــ قالوا : مكروهات الاعتكاف كثيرة :
منها أن  ينقص عن عشرة أيام أو يزيد على شهر.
ومنها أكله خارج المسجد بالقرب منه ، كرحبته وفنائه ، وأما اذا أكل بعيدا عن من السجد ، فانه اعتكافه يبطل
ومنها أن لا يأخذ القادر معه فى المسجد ما يكفيه  من أكل أوشرب أولباس
ومنها دخوله منزله القريب من المسجد لحاجة لابد منها اذالم يكن ذلك المنزل زوجته أو أمته ، لئلا يشتغل بهما عن الاعتكاف فان كان منزله بعيدا من المسجد بطل اعتكافه بطل اعتكافه بالخروج اليه
ومنها الاشتغال حال الاعتكاف بتعلم العلم أو تعليمه ،لان المقصودمن الاعتكاف رياضة النفس ،وذلك يحصل غالبا بالذكر والصلاة ويسثنى من ذلك العلم العينى ، لا يكره الاشتغال به حال الاعتكاف
ومنها الاشتغال بالكتابة وان كانت كثيرة ، ولم يكن مضطرا لها لتحصيل قوته والا فلا كراهة
ومنها اشتغاله بغير الصلاة والذكر ، وقراءة القرآن والتسبيح والتحميد والتهليل والاستغفار، والصلاة على النبى ((ص)) وذلك كعيادة المريض بالمسجد وصلاة الجنازة به
ومنها صعود منارة أو أسطحا للاذان
ومنها اعتكاف ماليس عنده ما يكفيه
 آداب الاعتكاف عند المالكية :
 فمنها أن يستصحب ثوبا غير الذى عليه ، لانه وما احتاج له
ومنها مكثه فى مسجد اعتكافه ليلة العيد اذا اتصل انتهاء اعتكافه بها ليخرج من المسجد الى مصلى العيد فتتصل عبادة عبادة 
ومنها مكثه بمؤخرة ليبعد عمن يشغله بالكلام معه
ومنها ايقاعه برمضان
ومنها أن يكون فى العشر الأواخر منه لالتماس ليلة القدر فانها تغلب فيها
ومنها أن لا ينقص اعتكافه عن عشرة أيام . 
الحنفية ـــ قالوا :  يكره تحريما فيه أمور
الصمت اذا اعتقد أنه قربه ، أما اذا لم يعتقده كذلك فلا يكره ، والصمت عن معاصى اللسان من أعظم العبادات
ومنها احضار سلعة فى المسجد للبيع لما يحتاجه لنفسه أو لعياله بدون احضار السلعة فجائز، بخلاف عقد التجارة فانه لا يجوز
أداب الاعتكاف عند الحنفية :
فمنها أن لا يتكلم الا بخير
وأن يختار أفضل المساجد وهى المسجد الحرام ، ثم الحرم النبوى ، ثم المسجد الأقصى لمن كان مقيما هناك  ثم المسجد الجامع ويلازم التلاوة الحديث والعلم وتدريسه ونحو ذلك
الشافعيةــ قالوا : من مكروهات الاعتكاف الحجامة والفصد اذا أمن تلويث المسجد والا حرم
 ومنها الاكثار من العمل بصناعته فى المسجد ،أما اذا لم يكثر ذلك ، فلا يكره فمن خاط أو نسجخوصا قيلا فلا يكره
آداب الاعتكاف عند الشافعية
فمنها أن يشتغل بطاعة الله تعالى كتلاوة القرآن والحديث والذكر والعلم ، لان ذلك طاعة ،
ويسن له الصيام ، و أن يكون فى المسجد الجامع، و أفضل المساجد لذلك المسجد الحرام ، ثم المسجد النبوى ، ثم المسجد الأقصى
ان لايتكلم الا بخير فلا يشتم ، ولا ينطق بلغوا الكلام
الحنابلة ــ قالوا :
يكره للمعتكف الصمت الى الليل ،واذا نذر ذلك لم يجب عليه الوفاء به.
وأماآدابه:فمنهاأن يشتغل وقته بطاعةالله تعالى،كقراءةالقرآن،والذكر،والصلاة،وأن يتجنب مالا يعنيه